التصريح بخطبة المعتدّة والزواج منها بعد العدّة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#النكاح 2026-11-06

السؤال

إن كانت المرأة في عدة من طلاق أو خلع أو عدة وفاة الزوج، وأخبرها رجل أثناء تلك العدة برغبته في الزواج منها بعد انتهاء عدتها، لكنه لم يتقدم لخطبتها من والدها، فهل يجوز لهذا الرجل أن يتزوجها بعد انتهاء عدتها؟

الإجابة

هذا الإنسان خطبها، الخطبة، خطبة النساء، قد تكون من والدها وقد تكون منها مباشرة، فالخطبة هي إبداء الرغبة في الزواج، وبمجرد أن أبدى رغبته في الزواج بها وهي في عدتها وصرّح برغبته في الزواج بها هنا يكون هذا الإنسان آثماً، وفعله هذا محرم لا يجوز، لكن هل تحرم عليه هي؟ الظاهر أنها لا تحرم، فبعد فراغها من عدتها بعد أن تاب إلى الله تعالى واستغفر إليه فهنا يجوز له أن يتزوجها حينما تخرج من عدتها، هذا هو أظهر الأقوال، والله أعلم. لكن نسمي الخطبة كل إبداء للرغبة، نسميه خطبة، لو أرسل إليها رسالة أنه يريد أن يتزوج بها هذا تصريح بالخطبة فتكون خطبة، لو كلمها مباشرة، لو أرسل إليها أحداً، أو لو أرسل إلى أبيها، لأن الأب هو الذي يقوم بشأن تزويج ابنته أو أخته، يقوم بتزويج وليته مطلقاً، فالإبداء له أو الإبداء لها ولكل من يوصل إليها هذا الخبر هو خطبة. في الأحوال التي تكون فيها المرأة في عدة وفاة، كأن يتوفى زوجها، هنا يجوز التلميح بالخطبة، التعريض كما قال الكتاب العزيز، يجوز التعريض لا التصريح، كأن يقول لها في حال عدة الوفاة كأن يقول لها سعيد من يتزوج بك، أو محظوظ من يتزوجك، هذا تعريض بالخطبة وهو جائز لا حرج فيه إن كانت في عدة وفاة، لكنهم اختلفوا في عدة الطلاق البائن وغيره، هذا ليس محل التفصيل في القضية، لكنني أقول إنه آثم في هذه القضية بإبداء رغبته لها ويلزمه أن يتوب ويستغفر الله إلى الله تعالى.

المفتي

جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

التصريح بخطبة المعتدّة والزواج منها بعد العدّة
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي