السؤال
في قوله تعالى: «وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين»، هل هذا الذي أنزل على مريم كان وحياً؟ وإن كان وحياً أليس الوحي فقط مقصوراً على الرسل والأنبياء ونحن نعلم أن الرسل والأنبياء جميعها ذكور لأن الله تعالى يقول: «وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم»، كيف نوفق بين الآيتين وهل يمكن أن نقول بأن مريم عليها السلام كانت نبياً؟
الإجابة
المفتي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- هل كانت مريم نبية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- كيفية الوحي إلى مريم عليها السلام سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- سبب اصطفاء مريم على نساء العالمين سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الحكمة من نفي مريم عليها السلام كونها بغيا سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- هل المقصود بأهل الذكر في الآية أهل الكتاب سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي