السؤال
ما رأيكم إذا آل مل موقوف إلى رجل، وهذا الرجل قام من قبل بمقايضة مال المساجد عدة مرات، ولا أحد ينكر ذلك خوفاً من بطشه. فهل يؤثم الجميع على سكوتهم، وإذا لجأ أحدهم إلى الشرع الشريف منكراً فعلته فهل ينأى بنفسه عن الإثم؟ مع العلم بأن هذا الرجل هو المسئول عن المنطقة. فما قولكم في ذلك؟
الإجابة
المفتي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
- حكم عدم إنكار المنكر واليأس من النصح الشيخ بدر بن هلال البوسعيدي
- قبول تخفيض الخدمة لمن له سلطة إشرافية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل يجوز السكوت عن خراب أموال الوقف؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- حكم تقديم موظفين غير أكفاء والتحدث عن الظلم رغم القسم بكتمان الأسرار سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- دفع رشوة لموظف لحفظ المال مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي