معنى الرضا الإلهي عن أهل بيعة الرضوان

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#التفسير 2026-09-17

السؤال

لديك سؤال في بيعة الرضوان، عندما قال الله سبحانه وتعالى "لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة"، فهل هذا الرضا كان أبديا؟ وهل صحيح ما يقال إن بعضهم قد ارتد؟

الإجابة

نعم، هو رضي الله تعالى رضا تاما وأبديا، وهو رضا من حيث المجموع من حيث الجملة وبالنظر إلى ذلك الفعل الذي أتوا به، لكن لا يعارض ذلك أن يكون بعضهم وقع فيما يخل بمقتضى الصلاح والاستقامة من وقوع في مخالفات شرعية أو ربما عياذا بالله في ارتداد إن ثبت ذلك، وأيضا أنبه على قضية أخرى هو أن ما عند الله نحن لا نعلمه ونحن متعبدون في أحكام الدنيا بظاهر أفعال العباد، فمن ظهر منه صلاح وخير وبعد عن المعاصي تولينا وأحببناه في الله ولا نعلم حاله عند الله، ومن ظهر معنا في فعله وسلوكه خلل يقتضي البراءة تبرأنا منه بالظاهر بناء على ما وصل إلينا من أقواله أو من أفعاله ولا نعلم حاله عند الله تعالى، فنحن متعبدون بما ظهر لنا وهذا من باب إقامة الحب في الله والبغض في الله وحمل النفس على الطاعة وتقرير أن مبدأ الحب والبغض يقوم على ما يظهر لنا من صلاح الشخص ومن فساده والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

معنى الرضا الإلهي عن أهل بيعة الرضوان
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي