السؤال
منهم من يمزح مع والده بشيءٍ من العصر والمدافعة والمدافرة ويرى أن العبرة برضاه، ما ترون في مثل ذلك؟
الإجابة
هذا مما لا ينبغي، لا ينبغي أن يتجرأ الولد على أبيه إلى هذا الحدّ، إلى حدّ أنه يمسك يد والده مثلاً ويعصرها أو يدفع والده أو يضربه ولو كان الأب راضياً بذلك، فإن هذا ليس من الأدب الذي ينبغي أن يكون فيه الولد مع أبيه، وإنما يمازحه بطيب الكلام وحسن التعامل والأخذ والعطاء في الكلام، ولا يتجاوز ذلك مما لا يليق ومما يعدّ عرفاً يعني مخلّ بالتعامل، وإذا كان الله عز وجل يقول: «ولا تقل لهما أفٍّ» وهي أقصر كلمة في التنفير أو التأفف، فما بالكم بما هو أشدّ منها؟ فلابد أن يحذر الولد من ذلك.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- علامات كبر الوالدين وتجنب التأفف فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم مناداة الوالدين بأسمائهما فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- مقاطعة الأب لتصرفاته الطفولية والبذيئة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- قول الابن لأبيه عبارة مؤذية في لحظة غضب وحكم العقوق سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- التعامل مع قسوة الوالدين دون حظر أو قطيعة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي