السؤال
من من أصحابنا فرّق بين الفرض والواجب؟
الإجابة
ذكر الإمام السالمي رحمه الله في مشارق الأنوار أن جمهور أصحابنا لا يفرقون بين الفرض والواجب، بينما ذهب بعض أصحابنا كابن بركة وأبي زياد وابن محبوب إلى التفريق بين الفرض والواجب كما ذكر ذلك الإمام السالمي، فالفرض ما ثبت بدليل قطعي في القرآن الكريم أو السنة المتواترة، والواجب ما ثبت بدليل ظني. ونجد علماءنا في تفريعاتهم ما يدل على تفريقهم بين بعض الأعمال والبعض الآخر، ففي الصلاة مثلاً نجدهم ينصون على وجوب بعض الأعمال ولكنها لا تصل إلى حد الركنية أو الفرض، فعلماؤنا المعاصرون مثلاً يقولون مثلاً السورة التي تُقرأ بعد الفاتحة هي واجب ولكنها ليست بفرض أي ليست بركن تفسد الصلاة لمن تركه ناسياً، وإنما تفسد صلاة من تركه متعمداً، وكذلك التشهد الأول إن تعمد تركه فسدت الصلاة لأنه واجب، وأما إن نسيه فلا تفسد صلاته لأنه ليس بفرض، فهذا يدل على أن هذا التفريق سائغ وله وجه وجيه عند أهل العلم والله أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم صلاة الجماعة عند الإباضية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تطور أحكام الصلاة وتعديل المنهيات مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الكتب المرجعية في الفقه الإباضي مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تعريف المذهب الإباضي وصفة الصلاة عنده الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- صيغة التسليم في الصلاة عند الإباضية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي