السؤال
ما حكم من صلى عكس اتجاه القبلة مع أنه كان في خارج بلده ولذلك لا يعرف اتجاه القبلة وقام باستخدام برنامج في الهاتف النقال لاتجاه القبلة وقد أشار البرنامج عكس اتجاه القبلة ومع مرور ثلاثة أيام تبينت له القبلة الصحيحة؟
الإجابة
لا شيء عليه طالما أنه صلى باجتهاد وتحرٍّ فصلاته إن شاء الله تعالى صحيحة موافقة لما هو مطلوب منه، فالمطلوب أن يجتهد بسؤال لأهل المحلة من المسلمين أو باستعمال شيء من الأدوات والوسائل التي تعينه على تحديد القبلة، فإن تحرى واجتهد قدر استطاعته فصلى فصلاته صحيحة، والله تبارك وتعالى يقول: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}. وإنما يطالب بالإعادة ذلك الذي لا يكترث، يصلي إلى أي جهة، فهذا في هذه الحالة مفرط مقصر وعليه أن يتبين اتجاه القبلة وأن يعيد الصلوات التي لم يكترث فيها بتحري الاتجاه الصحيح للقبلة، والله تعالى أعلم.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الاجتهاد في تحري القبلة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الخطأ في اتجاه القبلة بعد التحرّي فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- الاجتهاد في تحري القبلة عند الجهل بها الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الصلاة إلى غير القبلة في السفر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الاعتماد على تطبيقات القبلة والمواقيت الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي