السؤال
إذا زقّ طفل في ملابس أمه فهل يجب عليها أن تغيّر الثوب كاملاً أم تكتفي فقط بفرك موضع القيء من ملابسها؟
الإجابة
القيء نجس أو نجس، وهذا القول عند جمهور أهل العلم من مختلف المذاهب الإسلامية، بعضهم استثنى إذا ما خرج دون أن يتغيّر أبداً، إذا ما خرج القيء دون أي تغيّر فأعطوه حكم اللبن ولم يعني يجروا عليه أحكام القيء، وإلا فالأصل لا سيما إذا ظهر عليه أي تغيّر أن أحكامه هي أحكام القيء، وحينئذٍ يكون الموضع الذي أصابه من الثوب يجب أن يغسل، لا يلزم أن يغيّر الثوب كله، وإنما يكفي أن يغيّر موضع النجاسة أن يغسل موضع النجاسة ولو بصبّ الماء عليه.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- قلس الطفل في ثوب أمه الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الفرك أو الغسل لقيء الطفل اليابس سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- حكم قيء الرضيع الذي لم يأكل مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم قيء الرضيع (القَلَح) ونجاسته فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- هل قيء الطفل الرضيع ينقض الوضوء؟ الأستاذ يحيى بن خميس بن محمد البحري
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي