نصح النامصات ولابسات ماسكات الشعر الكبيرة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

نريد كلمات بسيطة ومؤثرة تردع النامصات عن النمص، وما هو المنهج الذي تسلكه الداعية في نصح أخواتها اللاتي يلبسن ماسكات الشعر الكبيرة بما يجعلهن في دائرة المحرومات من الجنة، نسأل الله العافية والسلامة.

الإجابة

الحديث كما تعلمن جميعكن ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديث أبي هريرة في صحيح مسلم، عندما قال صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما»، وهذا من الإعجاز الغيبي، الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب ولكن الله أطلعه على ذلك، وفي هذا رد على الذين يقولون إن كل حديث فيه إخبار عن مغيبات يرد، بعض العقلانيين والفكر الحداثي أخذوا يردون السنة بأهوائهم، فقال حديث صنفان من أهل النار يرد لأنه في إخبار عن غيب، قالوا حديث من أشراط الساعة حديث جبريل الطويل يرد لأنه في إخبار عن مغيبات، وغير ذلك، وهذا تطاول منهم على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

«صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة -لا إله إلا الله- لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا». هذان الصنفان وجدا بعده صلى الله عليه وسلم، فوجد الجلادون الذين يجلدون ظهور الناس بغير حق من أذناب حكام الجور الذين تسلطوا على ظهور الناس، ووجدت النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات اللاتي يتفنن في الإغواء والإغراء بأنواع اللبوسات التي تلبسها هؤلاء النساء، فمنهن من تلبس الرقيق الذي يشف عما تحته، ومنهن التي تلبس الضيق الذي يجسّم مفاتن جسمها، ومنهن التي تحول الحجاب من أداة ستر إلى أداة زينة، فتضع الماسكات الكبيرة، وبعضهن تضع الأكواب أو أوعية الروب، أصبحت أوعية الروب بدل ما ترمى حصلنا لها يعني فائدة نعم، فتضع مثل هذه الأشياء، لماذا؟ ما هو الحكمة؟ يا أختي اسألي نفسك لماذا أفعل ذلك؟ أنت أولى من تجيب على هذا السؤال، لماذا أفعل ذلك؟ يعني هذا فيه لفت للانتباه، وأنت مسؤولة عن كل شاب يغريه ذلك، نكون واقعيين يعني، فكم تتحملين من الوزر والإثم بسبب هذا الفعل السيء الذي لا يجوز شرعاً، فلذلك نصيحتي لكل واحدة، كذلك النمص، لعن الله النامصة والمتنمصة، المسألة فيها نص شرعي، لابد أن نكون وقافين، {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا}، الآية واضحة، ما لنا اختيار في أمر، {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}. فهنالك مسائل قابلة للاجتهاد وقابلة للخلاف لأن لا يوجد فيها نص صريح، وهنالك مسائل فيها نص صريح في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فهذه لا مجال إلا التسليم والقبول، ثم بعد ذلك نبحث عن الحكمة من وراء ذلك.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

نصح النامصات ولابسات ماسكات الشعر الكبيرة
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي