السؤال
ما رأيكم في الشخص الذي ينشئ حساباً في التويتر أو ما شابه ثم يقوم بنشر الأدعية والأذكار والآيات، ولكن يتم النشر عن طريق برامج مبرمجة للنشر تلقائياً، كل ساعة ينشر دعاءً أو ما شابه، هل يعتبر هذا الحساب من الصدقات الجارية؟
الإجابة
عسى أن يكون كذلك، الحاصل أنه مع إخلاص النية لله تبارك وتعالى وإحسان العمل بحيث تكون هذه الأذكار والأوراد والأدعية والمواعظ موافقة لشرع الله تبارك وتعالى، فعسى أن يكون له يعني أجر الصدقة الجارية. ولا نعرف سبب الإشكال في السؤال، هل هو الإرسال التلقائي دون أن يكون له دخل فيه؟ وهذا لا إشكال فيه لأنه أيضاً يعني نزل من البرامج ما يقوم بهذه الوظيفة بحيث يكون الإرسال تلقائياً، وإنما عليه أن يتحرى بحيث تكون هذه الأذكار والأدعية والمقتطفات التي يختارها موافقة لهدي كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وللأصول الشرعية المعروفة في هذا الباب والله تعالى أعلم.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- نشر الأذكار في حساب التواصل صدقة جارية للمتوفى مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حسابات التواصل صدقة جارية عن الميت الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- نشر روابط التلاوات صدقة عن الميت الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- نشر مقاطع التبرع مع وعد الأجر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- التبرع لبرامج الهاتف صدقة جارية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي