نوم النبي صلى الله عليه وسلم وقلبه لا ينام

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

قول السيدة عائشة رضي الله عنها للرسول صلى الله عليه وسلم: أتنام شيئاً من الليل قبل أن توتر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أنام يا عائشة ولكن قلبي لا ينام». فما المقصود هنا القلب لا ينام؟ وهل هذا الشيء خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم أنه قلبه لا ينام؟

الإجابة

هذا الظاهر أنه من خصوصياته صلى الله عليه وسلم، وهذا يتناسب مع مقام النبوة، وهو لا شك أشرف المقامات وأعلاها وأكملها، ولذلك فإنه من غير المستغرب أن يكون لذلك، أن يكون هذا من خصوصيات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من حيث احتماله للمعاني العديدة أيضاً محتمل إن أريد تفسير لذلك، فإنه أيضاً يحتمل الكثير من التفسيرات المقبولة الصحيحة، ومن هذه التفسيرات أن قلبه صلى الله عليه وسلم من حيث استعداده لتلقي الوحي ومن حيث يقظته أيضاً لكل ما يمكن أن يكون فيه أداء للأمانة التي حُمل إياها وتبليغ لما كُلف به صلى الله عليه وسلم، فإنه لا يرتفع عنه حالة نومه كما يرتفع عن غيره من الناس حالة نومهم وحينما يغطون في سباتهم، وهذا كله أيضاً مبني على التأكد من صحة هذا الحديث الذي وردت فيه، فإن ثبتت صحته فإنه محتمل لجملة من المعاني والاحتمالات المعقولة غير البعيدة.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

نوم النبي صلى الله عليه وسلم وقلبه لا ينام
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي