السؤال
امرأة قضت نفاسها في منزل أهل زوجها، علماً بأن المنزل محاط بإخوان الزوج، فما حكم ذلك؟
الإجابة
إذا كان هناك حرج شرعي من وجودها مع وجود أجانب من الرجال، أو احتمال تعرضها لانكشافها أو دخول أجانب عليها في بيت أهل زوجها، فالأولى أن تكون في بيتها، في بيت زوجها. يعني هذه ليست إذا كان السؤال عن عدة النفاس، فالنفاس إنما هو حيض طالت أيامه فهو لا يختلف عن أيام الحيض، فالأصل أن يكون في بيت زوجها، وإذا أرادت أن تزور والديها أو يعني هناك من يمكن أن يقوم بشأنها وما تحتاج إليه فلابد من اتخاذ التدابير الشرعية من حيث منع الاختلاط ومنع الخلوة بالأجانب من الرجال ومنع مسببات ذلك كله، والله تعالى أعلم.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- قرب الزوج من النفساء بعد رؤية الطهر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- عدة المرأة النفساء بعد طهرها والجماع مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم دم المرأة بعد تمام الأربعين يوماً مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم استمرار الدم بعد الأربعين للنفساء في الصلاة والغسل والمباشرة فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- خروج دم بعد النفاس وقضاء أيام رمضان مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي