قضاء الصلوات والرمضانات الكثيرة بعد التوبة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الكفارات 2026-11-06

السؤال

شخصٌ أضاع صلواتٍ ورمضاناتٍ كثيرة غير معروفة العدد، وقرّر التوبة، ما هي الكفّارة الواجبة عليه؟ وكم تبلغ؟ وهل عليه إعادة جميع الصلوات والصيام؟

الإجابة

ذهب جمهور أهل العلم إلى لزوم قضاء الصلوات التي ضيّعها الإنسان، وكذلك الأمر في الصوم، وعلى هذا فتتحرّى ما عليك من صلواتٍ ومن صيام، وتشرع في القضاء مستعيناً بالله، وناوياً أن تؤدّي جميع ما عليك، وتقضي بحسب ما يتيسّر لك، حتى تطمئنّ نفسك أنك قد أدّيت ما عليك إن كنت لا تعرف العدد بالتحديد. أما الكفّارات فالصيام تجب فيه الكفّارة بنصّ السنّة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فمن ضيّع الصيام وأفطر في رمضان بأكلٍ أو شربٍ أو جماع، وأُلحق بالجماع الاستمناء، فعليه مع التوبة والقضاء الكفّارة المغلّظة. أما الصلاة فلم تثبت فيها كفّارة، وإنما ذهب بعض أهل العلم إلى إلحاق الصلاة بالصيام قياساً، قاسوا الصلاة على الصيام فأوجبوا فيها الكفّارة، وهذا القياس لا يخلو من نظر، لأن الكفّارات لا تثبت بالقياس، لما فيها من إيجاب شيءٍ على الإنسان في ماله، والأصل براءة الذمّة، فلذلك الأقرب عدم لزوم الكفّارات في الصلاة، لكن إن أخرج الصلاة احتياطاً فذلك خير وله الأجر، وعلى القول بكفّارة الصلاة فهي ككفّارة الصوم، والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

قضاء الصلوات والرمضانات الكثيرة بعد التوبة
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي