السؤال
إذا فاتت شخصاً صلاة الفجر وخرج وقتها، وأراد أن يقضيها بعد خروج وقتها، ولكنه في الوقت الذي أراد أن يقضيها فيه كان يريد الذهاب إلى مكانٍ ما وكان مستعجلاً، فأراد أن يقضيها في ذلك المكان قبل دخول وقت الصلاة اللاحقة، فهل هذا الفعل جائز؟
الإجابة
أولاً ننبه على أن المسلم لا بد أن يكون حريصاً على أداء كل صلاةٍ في وقتها، ولا يجوز له تعمد تضيع وقت صلاةٍ من الصلوات ولا التهاون في ذلك. نعم إن حصل له عذرٌ كغلبة نومٍ مع أخذه بأسباب الاستيقاظ أو نسيان فهو معذور، وإذا ارتفع العذر بأن استيقظ من نومه أو انتبه فعليه أن يسارع إلى أداء الصلاة. والصلوات تقضى، الصلوات الفائتة تقضى في أي وقتٍ تصح فيه الصلاة، فلا يلزم أن تقضى في وقت صلاةٍ من الصلوات أو في صلاة مثلها كما قد يظن بعض الناس، ولذلك نقول لهذا السائل: ما دام الوقت من الأوقات التي تجوز فيها الصلاة، فسارع إلى أداء الصلاة التي فاتتك، ولا يلزم مثلاً أن تنتظر حتى يأتي وقت الصلاة الأخرى فتقضي في وقت صلاة، أو أن تنتظر وقت تلك الصلاة التي ذهب وقتها، لا، وإنما صلها في أي وقتٍ تصح فيه الصلاة، والمسارعة أوجب، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- قضاء الصلوات بين أذان الفجر والإقامة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تأخير الفجر الفائتة إلى الغد الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- قضاء صلاة الفجر الفائتة بعد الاستيقاظ سنوات مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الفرق بين الإعادة والقضاء في صلاة الفجر الفائتة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- كيفية قضاء الصلوات الفائتة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي