السؤال
هل يجوز لمن كان على حدث أكبر كجنابة أو حيض أو نفاس أن يقرأ القرآن الكريم بالقلب أو بالنظر في المصحف، خاصة إذا كان يحتاج لمراجعة حفظه كالحائض والنفساء؟
الإجابة
يُمنع أصحاب الأحداث الكبرى من قراءة القرآن مع تحريك اللسان بالقراءة، لثبوت النهي عن ذلك في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما القراءة بالقلب أو بالعقل بأن يمر القرآن على عقله من غير أن يتلفظ لسانه فذلك لا مانع منه، لأنه لا يصدق عليه أنه قراءة وإنما هو تكييف للقراءة، فإذا مثلاً فُتح المصحف للحائض من غير أن تلمسه هي وأخذت تتابع القراءة بعقلها أو أخذت تستمع إلى شريط وتتابع القارئ أو نحو ذلك فهذا لا مانع منه، والله أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- قراءة المرأة القرآن غيباً عند العذر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل يجوز قراءة القرآن أثناء الحيض فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- قراءة القرآن والأذكار للحائض والجنب من الهاتف مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- قراءة القرآن ومسّ المصحف بلا وضوء فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم قراءة القرآن أثناء الحيض فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي