قصّ المرأة شعرها للزينة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

السائلة تقول ما حكم قص المرأة شعرها للزينة، لا تشبهاً بالكافرات ولا بالرجال، وإنما التقصير منه من باب الزينة والجمال لنفسها، مع العلم أن معيار الجمال يختلف من شخص لآخر، فهل هناك محظور شرعي يمنع من ذلك؟

الإجابة

هو الأصل أن المرأة لا تأخذ شيئاً من شعر رأسها لأنه هو شعر زينة، والدليل على أنه شعر زينة أن الله تعالى خلقه للمرأة بهذه الصورة، يعني وهذا هو الوضع الطبيعي، والمرأة الأصل أن تحافظ على الوضع الطبيعي كما أن الرجل يحافظ على الوضع الطبيعي، فالأشياء الطبيعية الأصل يبقيها الإنسان كما هي، ولذلك لا تأخذ شيئاً من شعرها، نعم يرخص لها أن تأخذ من أطرافه لأجل تسويته أو لأجل يعني إزالة التقصفات أو المناطق اليابسة، ويرخص لها للعلاج في أكثر من ذلك، أما المبالغة في القص، القص الكثير، وحتى يعني يبدو بعيداً عن شعر المرأة الطبيعي وقريباً من شعر الرجل فهذا مما لا يصح ولو لم تقصد التشبه لأن التشبه سيحصل ولو لم تقصد له، لكن يرخص لها في القص القليل من أطرافه لأجل التسوية أو إزالة المناطق اليابسة أو غير ذلك من المعاني الحسنة التي تريدها المرأة، والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

قصّ المرأة شعرها للزينة
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي