ربط صيام عرفة بوقوف الحجيج

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصيام 2026-11-07

السؤال

فيما يتصل بذات هذه القضية [صوم يوم عرفة مع اختلاف التاريخ عن وقفة الحجيج]، إن كان بالإمكان أن يبين للناس حقيقة أن أداءهم لهذه المناسك وهذه القربات التي يتقربون بها إلى الله عز وجل إنما هي بحسب تاريخهم، ما هي الآثار التي تنتج من كون بعض الناس تقبل على هذه العبادة، تؤدي هذه، تتقرب إلى الله سبحانه وتعالى ولكنها مترددة لأنها غير مطمئنة، هي في نفسها تتمنى أن لو كان صيامها مثلاً في يوم عرفة موافقاً لوقفة الحجيج على صعيد عرفة، يعني هنا الربط بين الوقوف وبين الصيام، هل له دليل شرعي أو..؟

الإجابة

الدليل الشرعي قول الله تبارك وتعالى: "يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج"، فهي مواقيت للناس في صيامهم وفي فطرهم وفي زكوات أعمالهم وفي عدد نسائهم وفي مدة الإيلاء الشرعية التي نص عليها القرآن بأنها أربعة أشهر، هي مواقيت للناس في كل شيء، "هي مواقيت للناس والحج" في جميع التعبدات الشرعية في كل بلد، وكما قلت لربما كانت وقفة عرفة في يوم عرفة في مكة في أرض عرفة في نفس الوقت في الاتجاه المقابل أو في الجهة المقابلة من الكرة الأرضية يكون الناس في هذه البقعة متعبدين بالصيام في وقت الليل بالنسبة إلى عرفة، في وقت الليل، ذلك لأن النهار هنا يقابله ليل هناك، فهل في هذه الحالة يصومون ليلهم ليوافق صيامهم وقوف الناس بعرفة أو أنهم يصومون في النهار؟ فإذاً عليهم أن يعتبروا بهذه الحالة وعليهم أن يعولوا عليها وألا تبقى في نفوسهم مشكلة.

المفتي

فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
فتاوى الشيخ أحمد الخليلي

فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.

📺 شاهد الفتوى

ربط صيام عرفة بوقوف الحجيج
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي