السؤال
هل يأثم المسلم إن كان أحد أرحامه لا يريد منه زيارته؟
الإجابة
لا يأثم، إنما الذي يأثم الذي يقطع، والإنسان الذي لا يقطع لا يأثم، ولا يأثم الإنسان بفعل غيره، ولا تزر وازرة وزر أخرى، فالآثم هو الذي يقطع، أو الذي ينوي في نفسه القطيعة، لو كان هنالك عدم تواصل مادي مباشر بالاتصال أو بالزيارة المباشرة فهذا لا يعني أن الإنسان عاق، العقوق يبدأ من القلب، فكل من نوى العقوق في قلبه فإنه يعد عاقاً، وإن لم يتيسر للإنسان أن يصل الآخرين من أرحامه وأقاربه فليصلهم بقلبه وذلك يجزيه بينه وبين ربه ما دام الحال هذا، والله تعالى أعلم.
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- إثم المسلم إن كان الرحم لا يريد زيارته مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الأرحام الذين يأثم الإنسان بقطعهم مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- عدم زيارة قريب تحرش بها في الصغر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ضابط قطيعة الرحم وحدود صلتها فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- قطيعة الأرحام بسبب إيذائهم المتواصل مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي