السؤال
ما السر الذي جعل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسلم بعد قراءته لسورة طه وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة؟ طبعاً إذا كانت هذه الرواية صحيحة، يعني لماذا أسلم بعد قراءة سورة طه؟ ويش السر الذي جعله يعني بعد قراءته سورة طه مباشرة يذهب للنبي صلى الله عليه وسلم ويسلم إذا كان طبعاً الرواية صحيحة.
الإجابة
طبعاً هذه رواية تاريخية هي من حيث الصنعة الحديثية فيها ضعف لا تثبت، لكن على تقدير صحتها أو على تقدير قبولها باعتبارها رواية تاريخية على منهج من يقبل الروايات التاريخية من غير مراعاة للسند ما دام لا يوجد في متنها نكارة أو ما يخل بمبادئ الشريعة أو بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم.
ولا تتضمن حكماً شرعياً نعم، فلا شك أن سورة طه كغيرها من آيات القرآن فيها ما فيها من الزواجر ومن العظات وما يحرك القلوب الحية، فصادفت قلباً حاضراً وأذناً مصغية من عمر بن الخطاب فوقع الكلام موقعاً في قلبه فكان سبباً لهدايته ولدخوله في الإسلام، فالله تعالى يقول: بسم الله الرحمن الرحيم {طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ * إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ * تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى * الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ * وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} الآيات، فآيات عظيمة يعني تستثير النفوس وتحرك مشاعرها إذا سمعتها بصدق، فسبحان الله في ذلك الوقت عمر ترك عنه ذلك العنت والعناد، حضر قلبه ابتداءً ثم رق لسماعه لآيات الله عز وجل.
ولا تتضمن حكماً شرعياً نعم، فلا شك أن سورة طه كغيرها من آيات القرآن فيها ما فيها من الزواجر ومن العظات وما يحرك القلوب الحية، فصادفت قلباً حاضراً وأذناً مصغية من عمر بن الخطاب فوقع الكلام موقعاً في قلبه فكان سبباً لهدايته ولدخوله في الإسلام، فالله تعالى يقول: بسم الله الرحمن الرحيم {طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ * إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ * تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى * الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ * وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} الآيات، فآيات عظيمة يعني تستثير النفوس وتحرك مشاعرها إذا سمعتها بصدق، فسبحان الله في ذلك الوقت عمر ترك عنه ذلك العنت والعناد، حضر قلبه ابتداءً ثم رق لسماعه لآيات الله عز وجل.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- كيف أستحضر الخشوع عند تلاوة القرآن؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- رواية لبس سراقة سواري كسرى في عهد عمر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ما أسباب قصر المسلمين في التمسك بالقرآن فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- اختيار النبي قراءة فصلت على عتبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الحكمة من قراءة سورة الكهف يوم الجمعة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي