صعود جبل عرفات والتعرّض للشمس

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الحج 2026-11-06

السؤال

بعض المظاهر نجدها في عرفة ومنى، صعود الجبل مثلاً أو تعريض الإنسان نفسه للشمس بغية الأجر أو نحو ذلك، هل لهذا أصل؟

الإجابة

يعني يسأل عن صعود الجبل في عرفات أو تعمد صعود جبل الرحمة أو كشف النفس للشمس أو شيء من هذا هل لهذا أصل؟ الجواب لا أصل له، هذا لا أصل له، كما قلنا تعمد التكلف أو البحث عن المشقة غير مطلوب شرعاً ولا أجر فيه، وإنما الأجر في المشقة التي تأتي تبعاً للفعل، فلا لا يؤمر الإنسان أن يعرض نفسه لأشعة الشمس، بالعكس الآن الأطباء وأهل الاختصاص ينصحون بعدم التعرض لأشعة الشمس لأنها قد تؤدي إلى إضرار قد تؤدي إلى إغماء ربما إلى أمراض، فاحرص على المحافظة على سلامتك وعلى صحتك فأنت مطالب شرعاً بذلك، مخاطب شرعاً أن تبحث عن السلامة لا تبحث عن الأذى، وكذلك الصعود إلى جبل الرحمة لا أصل له، ما صعد إليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أمر به ولا بين له فضيلة، فهذا لا أصل له، ما نرى بعض الناس يذهبون هناك هذا تصرف الجهل، أما العلم يقول إنه لا أصل لصعود الجبل أو لقصد الجبل لأجل الصعود، لا في حج ولا في غيره

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

صعود جبل عرفات والتعرّض للشمس
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي