شراء الأرض بالتغرير بصاحبها بأقل من قيمتها

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

نحن نتعامل ببيع وشراء الأراضي، وجزاهم الله خير بعض الإخوة أو زملائي يروحون لصاحب الأرض يشوفون أرضه مهمة وحساسة قيمتها مثلاً مليون ريال ويروحون يشترونها عنه تحت ضغط ورجل ما عنده فهم في الحياة فيأخذونها عنه بمئة ألف ريال، هم ما يدفعون الفلوس لهذا لا، يروحون يبيعون الأرض يأخذون الفلوس من عند هذا يعطون من عند الشاري الجديد عبارة مثل موفقين ولكن يأخذون تسعمئة ألف، ثمانمئة ألف، سبعمئة ألف مثلاً، ويعطون صاحب الأرض الحقيقي مئة ألف، الشيخ فما الحكم في هذا؟ نبغي توضح لنا. [وسأله المذيع: هل يغرّرونه بأنها لا تساوي أكثر؟ فقال:] مئة بالمئة هذا الكلام اللي يحصل، إنها الأرض ما تسوى والأرض وما حد بيجيك مرة ثانية يعني هذه فرصة وبيع وبيع يضغطون عليه يعني.

الإجابة

السؤال الأول لا هذا من الغش المحرم، من غش فليس منا، ويعني أشرتم إلى أنه من التغرير المحرم أيضاً فهو منهي عنه، فلكل هذه الاعتبارات هذا النوع من التعامل لا يصح شرعاً، وهم آثمون بمثل فعلهم هذا، يعني يكسدون له بضاعته ثم بعد ويتنقصون منها حتى يبيعونها هم بغلاء، لا يجوز شرعاً.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

شراء الأرض بالتغرير بصاحبها بأقل من قيمتها
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي