السؤال
هناك معاملة مالية متداولة بين الناس في زنجبار بين البنك الإسلامي والمسلمين وصورتها كالتالي: خميس يريد أن يشتري سيارة في إحدى المحلات أو في أحد المحلات قيمتها خمسة ملايين شلن تنزاني، وهو في ذلك الوقت لا يملك مبلغاً لشرائها، فيذهب إلى البنك ويطلب منه قرضاً للمبلغ المذكور، البنك قال له: لا نعطيك مبلغاً نقداً هكذا لأنك لم تستكمل شروط استحقاق القرض، ولكن نحن كالبنك سنشتري تلك السيارة من ذلك المحل وسنقرضك تلك السيارة بفائدة خمسمئة ألف شلن، يعني فوق مقدار القرض بنصف مليون، السؤال: ما نوع هذه المعاملة من الناحية الشرعية؟ وما موقف الإسلام منها؟ وأليست هذه من بيوع الذرائع والقرض الذي يجر نفعاً؟
الإجابة
نعم يبيعونه السيارة بسعرٍ أعلى وهذا من حقهم لا إشكال فيه.
المفتي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- خطوات تمويل سيارة بالمرابحة الإسلامية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- بيع المرابحة عن طريق البنك الربوي الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- ما الحكم الشرعي في المرابحة مع البنك؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- قرض البنك الإسلامي لافتتاح مكتبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تمويل السيارة عبر شراء البنك بالأقساط مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي