شراء سيارةٍ من الخارج عبر وسيطٍ بدفعةٍ مقدّمة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#المعاملات 2026-11-06

السؤال

شخص أراد أن يشتري سيارة من الخارج وهو لم ير منها إلا الصورة المشيرة إلى الحادث الذي بها، ويأخذها عن طريق تاجر يشتري له السيارة ثم يوصلها إلى بلده ويدفع له مبلغاً بسيطاً في البداية ثم يكمل المبلغ، ما حكم هذه المعاملة؟

الإجابة

أنا لا أدري هل الوسيط يشتريها لنفسه ثم يعيد بيعها لهذا الشخص؟ أو أن الوسيط يشتريها مباشرة من مالكها أو من وكيل مالكها لهذا الشخص الراغب فيها؟ فالمسألة تختلف، فإذا كان الوسيط يشتريها لنفسه أولاً ثم يعيد بيعها فلا يصح أن تعطيه جزءاً من الثمن قبل أن يشتري، لأنك بذلك تدخل معه في تعاقد قبل أن يشتري السيارة، وهو بائع لها فكيف يبيع شيئاً لا يملكه بعد ولم يدخل في ضمانه؟ أما إن كان يشتريها لك مباشرة وهو وسيط فقط فلا حرج أن تعطيه جزءاً من الثمن وتدفع بقية الثمن عندما يسلمك السيارة إذا كان هو لا يدفع من عنده، وإنما عندما تصل السيارة تعطيه بقية المبلغ ويحوله إلى البائع، إلى بائع السيارة، والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

شراء سيارةٍ من الخارج عبر وسيطٍ بدفعةٍ مقدّمة
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي