صلاة الحاجّ في الحافلة بلا وضوء ليلة مزدلفة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الحج 2026-11-06

السؤال

كنت حاجاً، وعند الإفاضة من عرفة صليت المغرب والعشاء جمعاً بدون وضوء في الحافلة خشية خروج وقتها بسبب الزحام وعدم السماح لنا بالنزول من قبل رجال الأمن المبيت في مزدلفة، هل علينا إعادة الصلاة؟

الإجابة

الجواب: إذا كان السائل قادراً على النزول من الحافلة وأن يكمل المسير إلى مزدلفة مشياً فلا عذر له في الصلاة في الحافلة جالساً وبدون وضوء كذلك، وبناءً على هذا فصلاته غير صحيحة وتلزمه الإعادة؛ لأنه قصر وضيع بعض شروط الصلاة مع القدرة على الإتيان بها. أما إن كان عاجزاً عن النزول ولم يجد الماء الذي يتوضأ به وخشي فوات أو خروج وقت الصلاة فإنه يصلي كيفما استطاع وهو معذور عند الله لقول الله عز وجل: {فإن خفتم فرجالاً} أي على أرجلكم {أو ركباناً} أي راكبين على الحوامل. فإذاً صحة صلاته مقيد بأن يكون في حالة ضرورة بحيث لا توجد لديه القدرة للنزول من الحافلة لكبر سن أو مرض مضنٍ ولم يجد الماء فإنه يصلي، بعض العلماء قال يضرب ما تيسر له مما حوله من فراش ونحوه ضربتين فيمسح الوجه والكفين ويصلي وصلاته صحيحة، لكن إذا وجد تقصير فكما قلت سابقاً عليه إعادة الصلاة والله أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

صلاة الحاجّ في الحافلة بلا وضوء ليلة مزدلفة
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي