صلة زوجة الأب مع كراهة الأم لذلك

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الأخلاق 2026-11-04

السؤال

دورنا كأبناء كبار متزوجين وبعد عشرة عمر أمي وأبي دورنا ماذا تجاه زوجة الأب بما أن الموضوع يجرح قلب أمي ويبكيها وأبي نخبره أننا لا نريد مداخلة معها فيقول انظروا الشرع ماذا يقول وبر الوالدين، لله الحمد نبر بأبي وأمي هل هذا من البر ما هو البر في هذه المسألة الحالة؟

الإجابة

هنا يسأل عن أنه تزوج أبوه امرأة أخرى وعلى ظاهر السؤال أمهم لا تريدهم أن يتواصلوا مع هذه المرأة مع زوجة أبيهم وأبوهم يأمرهم أن يبقوا على اتصال مع زوجة أبيهم وأمهم تنهاهم، أولاً نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة في المعروف، فهنا لا بد من أن يكون الأمر معروفاً حتى يطاع الشخص سواء أكان أماً أو أباً أو حاكماً أو غير ذلك لا طاعة في غير ما أمر الله تعالى وأجاز، لا يجوز لأمهم مع خلافها هذا مع أبيهم أن تأمرهم بأن يقطعوا زوجة أبيهم أو أن يقطعوا أباهم هذا لا يجوز لها وليس من سلطتها ولا تطاع إن أمرت بهذا لأن الطاعة في المعروف وكلامها هذا ليس معروفاً، وهم عليهم أن لا يوتروها بمعنى أن تكون علاقتهم وتصرفاتهم مع أمهم وأبيهم بعيدة عن الأساليب التي تجرح أمهم بأن يزوروها ونحو ذلك في غير الأوقات التي تعلمها أمهم أن يخفوا عنها مثل هذا الأمر، لكن أن يطيعوها في القطيعة فذلك كله مما لا يجوز لهم وليستمروا ببرهم بأمهم وبأبيهم وبزوجة أبيهم أيضاً، فهذا كله مأمورون به، أما أن يطيعوها في معصية الله تعالى فذلك كله مما لا يجوز لهم والله تعالى أعلم.

المفتي

جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

صلة زوجة الأب مع كراهة الأم لذلك
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي