سرقة كتابات الآخرين ونسبتها للنفس

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

ما قولكم فيمن يصادر الفكر؟ أو بمعنى آخر نرى الكثير من الناس يسرقون كتابات الآخرين ويضعونها بأسمائهم فما قولكم في ذلك؟

الإجابة

الجواب: هنا مسألتان، المسألة الأولى في سرقة أعمال الآخرين، وهذا لا يجوز؛ لأنه من الغش، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «من غشنا فليس منا»، ومن السرقة، ومن التشبع بما ليس عنده، وفي الحديث: «المتشبع بما ليس عنده كلابس ثوبي زور»، وفيه من التزوير والكذب وإظهار النفس في مظهر الفاهم العالم الكاتب، وكل هذه من الأمور المحرمة، فلا يجوز الاعتداء على حقوق الناس مطلقاً. أما مصادرة الفكر، فإن كان الفكر صحيحاً مقبولاً لا يتصادم مع أدلة الشرع، فإنه لا يصح لأحد أن يصادره أو أن يمنعه، أما عندما يكون هذا الفكر مصادماً للشرع، فلا شك أنه لا بد أن يمنع من الظهور حتى لا يشوش على الآخرين، وهذا ليس من مصادرة الفكر، وإنما من حفظ الناس من الأفكار السيئة الدخيلة، وينبغي أن ينصح هؤلاء الذين عندهم شيء من الأفكار غير الصحيحة إلى ما هو خير لهم في دينهم ودنياهم من تبني الأفكار التي تتفق مع كتاب الله ومع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإن أصروا على باطلهم فلا بد من التحذير منهم ومن ظهور كتابات صحيحة تفند الأفكار الخاطئة التي توجد عند هؤلاء الأشخاص، والعلم عند الله.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

سرقة كتابات الآخرين ونسبتها للنفس
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي