السؤال
أنا أعمل في شركةٍ في الصحراء وساعات دوامي من الساعة الثانية عشرة نهاراً إلى الساعة الثانية عشرة ليلاً، وأذهب للنوم عند الساعة الواحدة فجراً، وعند الساعة الثالثة والنصف فجراً احتلمت ولم أقم للاغتسال، وذلك بإحساسي بالتعب وأنا أعلم أني في حالة الاحتلام حتى نهضت بعد صلاة الفجر، ما حكم ذلك اليوم؟ هل يكون صومي صحيحاً أو باطلاً؟ ملاحظة: اغتسلت بعد صلاة الفجر وذهبت للصلاة.
الإجابة
ما دام قد تكاسل وقد استيقظ قبل طلوع الفجر وعلم بجنابته ثم طلع عليه الفجر وهو جنب، فالواجب عليه أن يمسك ذلك اليوم وأن يقضيه بعد ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: «من أصبح جنباً أصبح مفطراً»، والله أعلم، لو كان غير عالمٍ بها ففي مثل هذا الحال يصح له أن يغتسل وليواصل صيامه، أما مع علمه وتكاسله فإنه لا بد من أن يلزم هذا الإنسان لقضاء ذلك اليوم، والله تعالى أعلم
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- هل ينقض الصوم بالتأخير في الاغتسال بعد الاحتلام؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- التهاون في الاغتسال من الجنابة نهارا الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الاحتلام بعد الفجر في نهار رمضان سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- حكم احتلام الصائم عند أذان الفجر فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم خروج المني في نهار رمضان بسبب الاحتلام الشيخ الدكتور /جمعة بن خلفان بن صالح البطراني
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي