تبادل الهدايا بين الرجل والمرأة الأجنبيين

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الأخلاق 2026-11-06

السؤال

هل يجوز للرجل أو المرأة الأجنبيين أن يقدم أحدهما هدية للآخر؟ وإن كان غير جائز فماذا يفعل بالهدية المستلمة؟

الإجابة

أما من حيث الحكم العام فالأصل فيه الجواز، تهادوا تحابوا، والهدية لكل أحد، لكن القضية ليست في هذا، القضية فيما سيترتب على هذه الهدية، كأن مثلاً لو أن إنساناً أهدى لكل الموظفين الموجودين عنده، أو جاء بأكل مثلاً لكل زملائه في الدراسة أو لغير ذلك، لم يميز أحداً من أحد، هذه لا حرج فيها ولا إشكال بإذن الله، كذلك أن يرسل هدية إلى الطرف الآخر والطرف الآخر يمكنه أن يرد تلك الهدية، أما إن كان يبتغي بالهدية أمر سوء فحينها تحرم الهدية لأجل الأمر السيئ الذي قصده ويأثم بينه وبين ربه لأجل هذا الأمر، هل يحل للطرف الآخر أن يأخذها؟ نعم يحل له أن يأخذها ويحل له أن يردها، والنبي صلى الله عليه وسلم قرر في آخر عمره أن لا يقبل هدية من مشرك، لأنه كانت تترتب على هدايا المشركين محاذير سيئة ولأجل هذا يرفضها، أما هو فالأصل فيه أنه لا يرفض هدية من أحد، والله تعالى أعلم.

المفتي

جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

تبادل الهدايا بين الرجل والمرأة الأجنبيين
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي