السؤال
[في عطية الأب لأولاده:] ولو كان الاختلاف على السن، يعطي الكبير أكثر لحاجاته الكثيرة؟
الإجابة
أما إذا كان هناك عطية لأحد الأولاد بسبب زائد فلا حرج، لا تفضيلاً له، قالوا كأن يكون طالب علم ويحتاج إلى نفقة أكثر لشراء الكتب وللبذل في طلب العلم، فهذا لا حرج فيه، أو كان فقيراً فيعطيه أكثر لأجل فقره، بل بعض العلماء قال إن كان باراً به أكثر من غيره فيكافئه على بره فلا حرج فيه.
المفتي
الشيخ د. عبدالله بن سعيد المعمري
الشيخ د. عبدالله بن سعيد بن خلفان المعمري (مواليد 1972) محاضر سابق في في كلية العلوم الشرعية بعُمان ومتخصص في القرآن وعلومه؛ تخرج من معهد القضاء الشرعي والوعظ (1994)، ونال الماجستير من جامعة آل-البيت بتخصّص «القرآن وعلومه» ثم حصل على الدكتوراه من جامعة برمنغهام بالمملكة المتحدة. يبدي نشاطًا دعويًا وعلميًا متواصلًا (خطب الجمعة، محاضرات وكتب ومحاضرات مسجّلة على قناته)، أنشأ معهد النجاح للإدارة والتدريب. وله مساهمات في التدريس والبحث في أصول الدين والتفسير. 
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- التفاوت في قيمة ما يُشترى للأولاد لسدّ الحاجة الشيخ د. عبدالله بن سعيد المعمري
- تفضيل الأب الابن الفقير بالعطية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل يلزم تعويض الأبناء بعدل متساوٍ؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- تفضيل الأب أحد أولاده بالهبة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تخصيص الوالد أحد أبنائه بالعطية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي