تفسير «وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى»

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#التفسير 2026-11-07

السؤال

قال تعالى «وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع»، ما العلاقة بين فعل الشرط وجوابه؟

الإجابة

باختصار شديد أن السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها فسرت هذا المعنى، فسرت معنى هذه الآية الكريمة، وهو الذي عليه أيضاً جماهير المفسرين قاطبة، من أن المقصود أن الآية في اليتيمة، تكون تحت حجر وليها، أي كافلها، ويرغب في أن يتزوج بها، لكنه يبخسها في مهرها، يبخسها في مهرها، أو يعضلها عن الزواج لأنه مشارك لها في مالها، فيمنعها، يعضلها عن الزواج، فجاءت هذه الآية الكريمة لتبين أنه «وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى» بأن تتزوجوهن بمهر مثلهن من النساء «فانكحوا ما طاب لكم من النساء» من سواهن مثنى وثلاث ورباع، فالآية واضحة، واضحة المعنى، وهي متناسبة مع السياق كله، لأن السياق يتحدث عن حقوق اليتامى، ولا سيما في يتامى النساء، ويتأكد أيضاً في سورة النساء في أكثر من موضع، لكن هذا هو معناه، أظن المعنى واضح الآن.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

تفسير «وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى»
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي