السؤال
«قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ»، هذا يفرض علينا هل هو على سبيل يعني الافتراض الجدلي أم أن الجن فعلاً يتحدثون بنفس هذه اللغة التي نتحدث بها بحيث يكونون من ضمن المخاطبين بالإتيان بمثل هذا القرآن الكريم؟
الإجابة
يعني بقطع النظر عما عن لغتهم ولسانهم الذي يتحدثون به، إذ إن الحال مشابه تماماً لحال الإنس، إذ ليس كل الناس يتحدثون العربية، إلا أن الدعوة إلى الإتيان بمثل سورة واحدة من كتاب الله عز وجل نصبت لكل بني البشر بقطع النظر عن ألسنتهم ولغاتهم، فيدعو الله تبارك وتعالى العباد جميعاً بمختلف ألسنتهم إلى الإتيان بمثل هذا القرآن، ويكشف أنهم لا يستطيعون ذلك ولو تظاهروا، أي نصر بعضهم بعضاً وتعاونوا واجتمعوا على أن يأتوا بمثل أقصر سورة منه فإنهم لا يستطيعون، فإن مثل هذا الحال صادق أيضاً في حق الجن.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الرسل في قوله يا معشر الجن والإنس مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- إرسال الرسل إلى الجن والإنس الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- اختلاف تعبير الجن في سورتي الأحقاف والجن سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- بيان أن الجن لا يعلمون الغيب من خلال قصة موت سليمان سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- هل للشيطان ذرية بنص القرآن الكريم؟ سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي