أثر الغيبة والنميمة على عبادات المصلي

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الأخلاق 2026-11-06

السؤال

تختلف أحوال المسلمين فهم يحافظون على جميع الصلوات في جماعة وكذلك الجمعة وأداء العمرة وكثير وغير من العبادات، ولكن إذا ما كانوا في مجالس يتكلمون فيما لا يليق من غيبة ونميمة وغير ذلك وتختلف أحوالهم عما كان في المسجد، فهل ذلك خطر على تلك العبادة وحتى لا يقعوا في قول الرسول صلى الله عليه وسلم "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له" وكذلك قوله تعالى (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ)، أرجو بيان ذلك.

الإجابة

الغيبة من كبائر الذنوب، والله سبحانه وتعالى حذر منها في كتابه قال "ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه"، والحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم "الغيبة تنقض الوضوء وتفطر الصائم"، فعلى هؤلاء أن يتقوا الله سبحانه وتعالى وأن يتوبوا إليه وأن ينزهوا ألسنتهم من الغيبة والنميمة ومن الكذب ومن كل فحش بالقول وأن يطهروا قلوبهم من هذه الآفات والعياذ بالله.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

أثر الغيبة والنميمة على عبادات المصلي
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي