السؤال
تختلف أحوال المسلمين فهم يحافظون على جميع الصلوات في جماعة وكذلك الجمعة وأداء العمرة وكثير وغير من العبادات، ولكن إذا ما كانوا في مجالس يتكلمون فيما لا يليق من غيبة ونميمة وغير ذلك وتختلف أحوالهم عما كان في المسجد، فهل ذلك خطر على تلك العبادة وحتى لا يقعوا في قول الرسول صلى الله عليه وسلم "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له" وكذلك قوله تعالى (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ)، أرجو بيان ذلك.
الإجابة
المفتي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- نصيحة لمن اعتاد الخوض في أعراض الناس بالغيبة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الغيبة على الإمام المعيَّن للصلاة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم الصلاة خلف إمام اغتاب قبل الصلاة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم الغيبة والسخرية من الناس فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- الكلام عن إساءة الشخص أو سلوكيات المسؤول والغيبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي