السؤال
إذا تأخر شخص عن صلاة العشاء لوقت طويل بسبب المرض ثم صلاها بعد ذلك، فهل عليه إثم؟
الإجابة
إذا كان تأخره هذا لم يؤد به إلى أو لم يكن تأخراً طويلاً إلى أن خرج وقت صلاة العشاء، فلا شيء عليه. أما إن تأخر حتى خرج وقت صلاة العشاء فهو آثم، وعليه الندم على فعله والإقلاع والعزم على عدم العودة إليه مع التوبة والاستغفار وقضاء الصلاة. والواجب على المريض إذا خشي فوت وقت الصلاة أن يصلي كما أمكنه، ولو كان يتألم، فيستقبل القبلة ويأتي بالصلاة قدر ما يستطيع، ويصلي قائماً فإن لم يستطع فجالساً فإن لم يستطع فعلى جنب فإن لم يستطع فمستلقياً على ظهره ورجلاه إلى القبلة فإن لم يستطع فكما استطاع، ويأتي بالوضوء وإن لم يستطع فالتيمم وإن لم يستطع فيصلي بلا وضوء ولا تيمم، ويصلي على طهارة تامة في ثوبه وبدنه فإن لم يستطع فليصل ولو كانت به نجاسة، فلا يعذر من الصلاة ما دام معه عقله، ولا يحل له أن يؤخرها حتى يخرج وقتها بحجة عدم الطهارة أو المرض أو نحو ذلك، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- تأخير صلاة العشاء إلى ما بعد منتصف الليل الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- ما حكم ترك الصلاة بسبب المرض فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- حكم صلاة المريض الذي يسقط من ضعفه فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- صلاة العشاء بعد منتصف الليل لمن نام لعذر سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- هل يلزم شيء لترك الصلاة في المرض؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي