إطالة القراءة أو تكثير الركعات في النافلة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصلاة 2026-11-04

السؤال

يقول ما الفرق بين شخص يصلي ركعتين ويطيل في صلاته، وشخص آخر يصلي أكثر من ركعتين لكنه يقرأ سوراً قصيرة؟

الإجابة

اختلف أهل العلم في صلاة النافلة أيهما الأفضل؛ الإطالة في القراءة وإن كان سيؤدي إلى تقليل عدد الركعات التي يصليها، أو تقليل القراءة مع تكثير الركعات. فمنهم من راعى جانب إطالة القراءة لأن إطالة القراءة في النافلة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث متعددة، ويقدم هذا على تعدد الركعات فإن هذا مطلوب ابتداءً ثم يأتي تعدد الركعات إن تيسر له أو أحب. ومنهم من راعى أن الوارد في النوافل لا سيما قيام الليل أو النوافل التي وردت بعدد هو مراعاة العدد في ذلك، فقصر القراءة مع كثرة الركعات على هذا الرأي أولى من إطالة القراءة مع قلة الركعات. ومنهم من قال إن هذا يختلف باختلاف الأشخاص، وينظر الإنسان ما تنشط له نفسه، فإن كانت تنشط لطول القراءة فليطل القراءة ولو قلل من عدد الركعات التي يصليها، وإن كان ينشط لتعدد الركعات فيعدد الركعات مع تقصير القراءة، وهذا القول فيما يظهر أقرب لأن المقصود هو النشاط والإقبال على العبادة، ومادام كلا الأمرين جائزاً فليختر المكلف لنفسه ما يرى نفسه تنشرح له وتميل إليه. وطبعاً ننبه هنا على أن الإطالة مع تعدد الركعات في النوافل هو المطلوب، وإنما هذا الخلاف فيما لو لم يتيسر له أو لم يرغب أو لم ينشط للإكثار من الركعات مع إطالة القراءة، والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

إطالة القراءة أو تكثير الركعات في النافلة
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي