السؤال
إذا شخص طلق زوجته وهو يعاني من مرض نفسي، هل يقع الطلاق؟ وإذا كان الجواب لا، فما الإثباتات المطلوبة في ذلك؟
الإجابة
الأمراض النفسية ليست من باب واحد، بل من أبواب متعددة. فمنها ما يصل بصاحبه إلى أنه لا يجد بداً من التطليق لأن الفكرة تضغط عليه وتحمله حملاً على الطلاق مع أنه يدافعها ويحاول أن يرفضها ولكن لا يستطيع الانفكاك عنها، فيطلق لا رغبةً فيه وإنما حتى يزيح هذه الفكرة عن نفسه، فهذا من الطلاق في الإغلاق، ولا طلاق في إغلاق. ومنه ما هو دون ذلك، والأصل أن الإنسان مسؤول عن تصرفاته ما دام يعقل ويعي، ولا يعني عدم وقوع الطلاق أن يترك الأخذ بالأسباب، بل عليه أن يأخذ بأسباب العلاج، وأن يلجأ إلى أهل اختصاص حتى يضعف هذه الفكرة ولا يدخل في هذا الإشكال، وهكذا من يعاني بالوسواس في أمور الصلاة أو العبادات أو في أي جانب، عليه أن يأخذ بأسباب العلاج حتى يعيش مطمئناً مستطيعاً أن يؤدي العبادات كما أمر الله تعالى، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- طلاق الزوجة في حال مرضها النفسي الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- هل يثبت الطلاق أثناء الحالة النفسية غير الطبيعية؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يقع الطلاق عند الجنون والوعي؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يثبت الطلاق في حالة غير طبيعية بسبب توقف العلاج فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- حكم طلاق الزوجة أثناء الغضب والمرض الروحي الشيخ د. إبراهيم بن ناصر الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي