السؤال
هل يلزمني أن أصحح للإمام جميع الأخطاء ولو كانت صغيرة مثل أن ينطق «و» مكان «ف» أو «فلما» أو «ولما»، خاصةً إذا كان الإمام كثير الأخطاء؟
الإجابة
وسبق جوابٌ تفصيلي في هذا النوع من المسائل، وبغض النظر عن الواجب فإن الأولى هو أن يفتح للإمام وأن تصوب له قراءته وأن يصحح له الخطأ الذي يقع فيه، لأن التعامل هنا مع كتاب الله عز وجل، فلا ينبغي لا يصح أن يؤتى به إلا صحيحاً. فحتى ولو لم يكن عند الفقهاء من الواجبات في بعض الأحوال، كأن يكون الإمام على سبيل المثال قد أتى بالقدر الواجب عليه أن يقرأه في الصلاة فيمكن أن يركع، أو أن يكون ممن يكون الفتح عليه سبباً لمزيدٍ من الإرباك ولوقوعه في خطأٍ أكبر، أن يُعلم ذلك من حاله أو من القرائن المحتفة بإمامته بالناس، فيتساهل في بعض الأخطاء التي لا يترتب عليها كبير خطأ، لا يترتب عليها فسادٌ في المعنى. لكن مع ذلك فإن تصحيح تلاوة كتاب الله عز وجل هي دائماً أولى وأفضل، وينبغي أن يؤتى به على النحو الذي أنزل، فالفتح له حتى في مثل هذه المواضع هو الأولى والأفضل. إذا راعى الإمام، إذا راعى المأموم أن هذا الإمام إن فُتح عليه في مثل هذه المواضع فإن ذلك يمكن أن يدخل عليه خللاً أكبر، يمكن أن يرتبك، فيمكن أن يتغاضى إلى حين التسليم ثم ينبه الإمام بالطريقة اللائقة أن يراجع حفظه وأن ينتبه لهذه المواضع، والله تعالى أعلم.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم تصحيح جميع أخطاء الإمام في التلاوة ولو كانت صغيرة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- حكم تصحيح الإمام في الخطأ اليسير في التلاوة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- وجوب الفتح على الإمام عند وقوعه في اللحن سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- تحريك الشفتين لتصحيح خطأ الإمام، وحكم الفتح عليه من الصفوف الخلفية سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- تعدد المصححين على الامام الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي