السؤال
هل يجوز أن نسلم على الأهل والجيران القريبين في المسافة عن طريق الهاتف قبل الذهاب إلى الحج من أجل براءة الذمة، مع أنه لا توجد أية مبررات لعدم وصلهم جسدياً؟
الإجابة
بالنسبة للتواصل مع الأهل ومع الجيران، إن كان جسدياً فهو الأولى وهو الأفضل، بمعنى التواصل المباشر كلما أمكن ذلك، لكن هذا الأمر ليس متعيناً لا سيما في بعض الأحوال التي قد تحول الظروف فيها دون القدرة على التواصل معهم التواصل المباشر، فالأولى والأفضل كما قلت التواصل المباشر لا سيما كلما زادت القرابة وارتفعت درجتها، كالإخوة والأخوال والأعمام، فالقرابة القريبة هذه أولى بالتواصل المباشر لا سيما مع قرب المسافة، وإن تعذر ذلك فالله أولى بعذر من تعذر عليه، فلا أقل من أن يتواصل بالهاتف، ففي التواصل خير وبركة، ويكون التواصل مشتملاً على وداع وإظهار المودة والشفقة والوداع وطلب السماح عن كل تقصير وإزالة سخائم النفوس وما إلى ذلك.
المفتي
المرشدون للحج والعمرة، الشيخ أفلح الخليلي
جلسات الإفتاء للشيخ الدكتور أفلح بن أحمد الخليلي مع حملة «المرشدون للحج والعمرة»، مفرّغةً من التسجيلات ومدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم الاكتفاء بالاتصال الهاتفي عن الزيارة المباشرة في صلة الرحم سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- إخبار الناس قبل الحج أو العمرة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تقليل زيارة الأقارب لكثرة المعاصي مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حدّ صلة الرحم وأقل ما يجزئ منها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- زيارة الأرحام مرة في السنة وحكم القطيعة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي