الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
6120 فتوى منشورة
تحية مصليات أماكن العمل
إن لم تؤسس على أنها مصلى من أول الأمر وإنما اتخذت للصلاة بعد ذلك فلا تعامل معاملة المسجد.
التحذير من المماطل في الحقوق المالية
لا يعدُّ ذلك من الغيبة المحرمة إن قصد به التحذير من التعامل معه ويكون الكلام بقدر الحاجة.
ذكر حال التائب قبل توبته
هذا الحديث غير صحيح. وينبغي الحذر في ذكر ما كان عليه التائب قبل توبته، ولا يعد من الغيبة ذكر ما كان عليه حاله قبل توبته على وجه الإجمال كأن تقول: "ما شاء الله أين فلان كان وأين هو الآن" ونحو ذلك مما لا تقصد به التنقيص ول...
صرف زكاة الذهب في بناء منزل الفقير
إن كانت الأسرة فقيرة لا يكفيها دخلها لحاجاتها الأساسية في الحياة وكان البيت بقدر حاجتها والقائمون على أمر البناء من الثقات الأمناء فلا حرج، ولا تدفع للمقاول إلا بعد استئذان الفقير في ذلك، وإلا دفعت إلى الفقير نفسه؛ ليتول...
ملامسة القنينة عند النفث بالقراءة
لا تلزم الملامسة بل على مقربة من فم القارئ.
خدمة الكاش باك في المواقع
لا مانع من ذلك شرعا.
تجاوز الميقات بغير إحرام
إن كان قاصدا العمرة من أول الأمر ولم يحرم حتى دخل مكة فعليه التوبة والرجوع إلى الميقات الذي مر عليه في طريق دخوله إلى مكة فإن كان قد جاء من المدينة المنورة مثلا فإنه يرجع إلى ذي الحليفة، فإن كان لم يرجع وأحرم بعد مجاوزة...
شرب الماء لضيق الحلق بعد الفجر
إن كان الواقع كما ذكر في السؤال فعليه الإعادة ولا كفارة.
مس الفرج بحائل ونقض الوضوء
ينقض الوضوءَ مسُّ الفرج باليد مباشرة من غير حائل.
وجوب الغسل مع وجود حائل
المقصود بالالتقاء دخول الحشفة كاملة داخل الفرج سواء كان دخولها من وراء حائل أو بدونه ففي هذه الحالة يجب الغسل، أما الملامسة السطحية فلا توجب الغسل ولو بدون حائل ما لم يحدث إنزال.
ابتلاع ماء المسبح دون قصد
إن كان خطأ من غير عمد فلا شيء عليه وليحذر في المستقبل.
دخول الماء الجوف بغير قصد
لا يفطر ما لم يتعمد أو يتهاون، ومن التهاون المبالغة في المضمضة أو الاستنشاق.