فتاوى الكفارات
تصفّح الإجابات الحديثة مع إمكانية الفلترة حسب التصنيف.
نقل حج التطوع إلى حج فريضة عن المتوفى
الرأي المشهور أنه يجوز للإنسان أن يحج عن غيره وبناء على هذا الرأي لا حرج عليه، هو سجل على أنه حج تطوع وسيحج عن غيره حج فريضة عن ابن عمه الذي أراد أن يحج لا حرج عليه في هذا بناء على الرأي الذي يجيز النيابة هذا الأمر الأول...
استعمال بروتين الشعر
إن كانت مادته طاهرة ولا مضرة في استعماله فلا حرج.
تسمية قوس قزح
كرَّه بعض أهل العلم تسميته بذلك، وورد في النهي عنه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه ضعيف شديد الضعف، واختلفوا في المراد بـ (قزح) فقيل: مأخوذ من القزح بمعنى الارتفاع، وقيل: هو جمع قزحة وهي الطريقة التي تتركب منها أل...
لبس المعتمر للجوارب لجرح وألم
مع هذه الظروف له أن يلبس الجوارب لكن ستجب عليه الفدية التي نص الله تعالى عليها في كتابه فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك، لأجلي هذا إما أن يصوم إذا لبس الجوارب إما أن يصوم ثلاثة أيام، وإم...
تأثير الانتماءات الطائفية والسياسية على قواعد الجرح والتعديل
هو سواء نظرنا إلى هذه القضية من هذه الزاوية أو تلك، المؤدى واحد، وذلك أن هذه القواعد الحديثية من حيث كونها قواعد ضابطة لتمييز الرجال وللنظر في العلل القادحة في الروايات وللنظر في ما يجرح به الرجال أو يعدلون، منها قواعد ك...
الدعاء عند الآيات أثناء التلاوة
لا حرج وورد مثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويجوز فعله كذلك في مطلق النافلة.
امرأة سعت خمسة أشواط وتعبت ثم تحللت
ليتها حينما تعبت ارتاحت ثم أكملت، لماذا تحللت هي؟ على كل الأمر قد وقع والمرأة قد تحللت، هذا التحلل جاء في غير موعده ولذلك هي على إحرامها، فإن كانت قادرة على الرجوع فالأصل فيها أن تكمل إحرامها هذا هو الواجب عليها، وإن كان...
معنى الوزر الذي أنقض ظهر النبي
من أحسن ما قيل في تفسيرها: المراد من الوزر والثقل تحيره في كيفية العبادة التي يؤدي بها شكر نعم الله عليه التي كانت له قبل البعثة، وذلك أنه بكمال عقله لمَّا نظر إلى عظيم نعم الله تعالى عليه، حيث أخرجه من العدم إلى الوجود...
شفاعة الأبناء الصغار لآبائهم
أن يموت الأبوان على خير وصلاح.
الدعاء بشربة من يد النبي
لا حرج.
ضوابط ركوب المرأة سيارة الأجرة
ليس له أن يأخذ امرأة وحدها في غير حالات الضرورة وما شابهها من الحالات الطارئة خاصة عندما تكون بلبس غير محتشم.
الدعاء بطلب الولد الذكر
إن كان الله أكرمه ببنات ولم يُعط ابنا فلا حرج، وكذا العكس، وهذا إن لم يكن الدعاء من باب كراهية الأنثى.