فتاوى المعاملات
تصفّح الإجابات الحديثة مع إمكانية الفلترة حسب التصنيف.
أرباح الودائع في البنوك الإسلامية
الأصل جواز الأخذ لأنها بنوك عليها رقابة شرعية.
أرباح حساب التوفير في المصرف الإسلامي
ما دامت في مصرف إسلامي فالأصل فيها الجواز لك أن تأخذها ولا حرج عليك لأنها أرباح من حسابك نتيجة عقد المضاربة والله أعلم.
البيع بأقل من سعر السوق برضا البائع
إن وافق البائع على ذلك وكان بالغا عاقلا غير محجور عليه ولا مريض مرض الموت أو ما في حكمه مع علمه بسعر السوق فلا حرج.
مساومة البائع في السعر
يجوز بالمعروف من غير مغاضبة.
تأجير الذهب والفضة
الصحيح جواز تأجير الذهب والفضة لغرض صحيح؛ لأنه من باب بيع المنافع بثمن معلوم.
حكم صرف النقود جزئيا مع تأجيل الباقي
موضوع الصرف بالصورة التي سأل عنها وهو أن يصرف خمسة ريالات ويريد ريالاً ريالاً، فلابد أن يكون ذلك يداً بيد في المجلس على الصحيح، لأن هذا هو من الصرف بل هو عين الصرف، فإن كانت عنده الريالات حاضرة فنعم يدخل في هذه المعاملة،...
إبراء الذمة من الأخذ الزائد من بوفيهات الفنادق
أما من أخذ من بوفيهات الفنادق أو المطاعم ما لا تسمح به جهة الطعام فهذا أخذ مالاً بغير حق، والتوبة من ذلك تكون بالندم أولاً والاستغفار وأن لا يعود إليه، وهكذا برد قيمة ما أخذ أو أنه يستحل أصحابه إن كان ذلك ممكناً، وما سام...
استحقاق معلمة لمبلغ مالي بعد الإقالة والإعادة
لا يظهر لي مانع من تسليمها المبلغ لأن ذلك كان بعد صدور قرار الإقالة، ولا توجد شبهة رشوة حسب السؤال والله أعلم
ماذا يفعل من وجد ضالة من الغنم
ما فعله من أخذها لإطعامها وسقيها وتعريفها هذا حسن يؤجر عليه بإذن الله تعالى حينما تصفو النيات وتصدق، ولأن في ذلك رفقاً بالحيوان وفي ذلك أيضاً حفظاً لمال أخيه، فإن عجز من بعد عن رعايتها فليسلمها إلى جهة مختصة إن كانت هنال...
التصرف في الحيوان الضال
عرِّفه سنة هجرية كاملة فإن لم يظهر له صاحب فهو مال الله يؤتيه من يشاء، ويحق لك الانتفاع به، وإن تصدقت به فهو أفضل.
حكم الغنم الضالة التي تضر بالممتلكات والمواشي الأخرى
إن كانت الغنم تضركم ضررا بينا فيمكن التواصل مع الجهات المعنية كالبلدية مع تعريفها والسؤال عن أصحابها بحسب القدرة مثل ما فعلت بالواتسب، وإن كان يمكن اقتناؤها وتربيتها فقد بين الشيخ كهلان حكمها كما في المقطع المرفق
حكم الأغنام المجهولة المالك في البلدة
أنا لا أحب لك أن تضمها لأغنامكم ما دمت قادرا، ما دمتم يئستم أن تجدوا أصحابها، بل أحب إن تيسر الأمر أن تصرف في فقراء المسلمين، فهذا الأصل في الأموال المجهول أربابها أن تصرف في فقراء المسلمين إن لم يكن لها أحد ويئستم من وج...