علاج الممرّضة للرجال وحفظ أخلاقها في المهنة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

السائلة تسأل تقول أنا طالبة تمريض، وأنت تعلم طبيعة الدراسة والعمل في هذه المهنة، فكيف يمكن للمرأة المسلمة الحفاظ على أخلاقها وقيمها وهي تؤدي وظيفتها؟ وما هي حدود الشرع في مسألة الكشف وعلاج الذكور إن طلب منا ذلك أثناء التدريب؟

الإجابة

المرأة مأمورة أن تحافظ على دينها وأخلاقها مهما كان عملها أو وظيفتها، فإن الدين والأخلاق هو أعظم ما يملكه الإنسان وأعظم ما ينفعه في الدنيا والآخرة، ولا خير في أي شيء من غير دين ولا خلق، مهما ملك الإنسان ما ملك من المال أو الثروات أو الجاه أو المنزلة العلمية أو غير ذلك، ذلك لا يسوى شيئاً من غير دين ولا خلق، فالجوهرة الثمينة التي يجب التمسك بها لكل إنسان يريد سلامته في الدنيا والآخرة هي تقوى الله عز وجل، هي الإيمان الصادق والعمل الصالح، فلا بد من التمسك بالأخلاق في كل مهنة، فالممرضة لا بد أن تتخلق بأخلاق المرأة المسلمة من الحياء والحشمة واللباس الساتر ومن غض البصر قدر المستطاع ومن تجنب من المخالطة للرجال وغير ذلك بقدر ما تستطيع من ذلك، هذا لا بد أمر واجب عليها، وإنما في حالات الاضطرار يترخص فيما تدعو الضرورة إليه بمقدار تلك الضرورة، أما علاج المرأة للذكور ولو أثناء التدريب فهذا لا يصح في غير حالات الضرورة، إذا وجد بد من ذلك فالأصل أن الرجل يعالج الرجل والمرأة تعالج المرأة، نعم في حالات الاضطرار أو كالخوف الهلاك أو حالة يعني طارئة ولا يوجد رجل فهنا هذه حالات يترخص فيها أن تعالج المرأة الرجل كما يرخص للرجل أن يعالج المرأة في مثل هذه الحالات الطارئة، أما في الظروف الاعتيادية فالأصل أن المرأة تتدرب على علاج النساء والرجل يتدرب على علاج الرجال والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

علاج الممرّضة للرجال وحفظ أخلاقها في المهنة
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي