السؤال
عادة تقوم الممرضات بفحص الرجل وإعطائه حقنة بتكليف من المسؤولين ولا يستطعن خلاف ذلك فهل ترى أنه يقع عليهن الإثم وهل يلزم المريض أن يطلب من المستشفى أن يكون الذي يعطيه الحقنة رجل؟
الإجابة
هذا هو الأصل، أن يطبّب الرجال الرجال والنساء النساء، أخذاً من المنهيات التي ذكرتها والضوابط الشرعية التي ذكرتها من قبل، هذا في حالات السعة والاختيار، لا يجوز العدول عنه، فمن وجد هذا فهو الواجب، فهو الواجب عليه، لكن يرخّص بعض أهل العلم في أن يتعالج الإنسان مع امرأة والمرأة تتعالج مع رجل إن كانت المرأة أو إن كان الذي يوافقها في الجنس أو يوافقه في الجنس إن كان ليس حاذقاً بالعلاج، وكان الإنسان مضطراً إلى العلاج ووجد طبيباً من جنسٍ آخر كان وهذا الطبيب الآخر حاذق في العلاج ويمكنه أن يعالجه، ففي مثل هذا الحال يرخّصون مع الاضطرار مع الضرورة وتعب الإنسان حينما يمتد به المرض ولا يجد شيئاً سوى ذاك، فهنا يرخّصون في مثل هذا الحال ويقولون إنه من باب الحاجة التي تُدفع بها الضرورات، أما ما عدا ذاك فلا يصح والله تعالى أعلم.
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- علاج النساء عند أطباء ذكور في المجمّعات الصحية جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
- حكم التداوي عند الطبيب من غير الجنس مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- عرض الرجل نفسه على طبيبةٍ مع إمكان الطبيب جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
- تمريض المرأة للرجال عند الحاجة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تخصص التمريض للمرأة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي