عرض الرجل نفسه على طبيبةٍ مع إمكان الطبيب

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

بالقرب منا عيادة جلدية فيها طبيب وطبيبة، وأنا أعاني من حساسية في مواسم معينة لا تتعبني كثيراً لكن أفضل علاجها، حينما تأتي الحساسية قد لا يكون الطبيب موجوداً في العيادة سواء أكان في إجازة أم كان خارج العيادة، هل هناك حرج شرعي إن عرضت نفسي للطبيبة؟

الإجابة

أما أن يعرض نفسه للطبيبة هكذا، أولاً أحب له إن كان الأمر ميسوراً له ولم يكن مضطراً أن يعرض نفسه على طبيب، أما أن يعرض نفسه على طبيبة ففي مثل هذا الحال نقول: إنه إن كان الحال لا يستلزم أن يكون هنالك تماس مباشر بينه وبين الطبيبة كأن يكون هنالك جس لمواضع الألم ونحوها، إن لم يكن هذا وإنما بالنظر فقط فلا حرج عليه إن شاء الله تعالى مع أفضلية أن يكون العرض على الطبيب، أما إن كان هنالك لمس مباشر ولم يكن مضطراً ففي مثل هذا الحال نقول لا يصح له إلا أن يعرض نفسه على طبيب، إن كان العلاج مع الطبيب ممكناً ولم يكن مضطراً في تلك الساعة بل يمكنه أن يؤخر والأمر ليس فيه إشكال، ففي مثل هذا الحال نقول إن الأولى أن يعالجه طبيب، لأننا قلنا إن المصافحة بين الرجال والنساء الأجانب نهت عنها شريعة الإسلام، أما في حال الحاجة كأن لا يجد الإنسان إلا طبيبة وكانت الطبيبة هي الحاذقة المعروفة بالعلاج، فهذا لا حرج فيه بإذن الله تعالى، وإن كان لا يجد أحداً رأساً إلا طبيبة هذا أيضاً لا حرج فيه بإذن الله تعالى، لأنه في موضع حاجة، وفي هذا الموضع يرخص له مثل هذا العمل، أما في الحال الآخر الذي يجد فيه طبيباً ويجد طبيبة في الوقت ذاته وهو غير مضطر إلى أن يكون عند الطبيبة وليست الطبيبة بذات ميزات معينة على الرجل، فهنا في هذا الحال نقول لا يصح له أن يذهب إلى الطبيبة بل يلزمه أن يعالج عند الطبيب فحسب، لأن المصافحة ولمس كل جنس للجنس الآخر هذا كله مما لا يصح شرعاً والله سبحانه وتعالى أعلم.

المفتي

جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

عرض الرجل نفسه على طبيبةٍ مع إمكان الطبيب
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي