علّة اشتراط التقابض في بيع الذهب بالنقود

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#المعاملات 2026-11-06

السؤال

يسأل عن الذهب والفضة ما العلة في أنه لا بد أن تباع بالأوراق النقدية يداً بيد؟

الإجابة

الجواب لأن الشارع الحنيف جعل أصنافاً معينة يجري فيها الربا ربا النسيئة، وذلك لأن الشارع أراد أن يضيق دائرة بيعها وتداولها لكونها أثماناً أو لكونها أطعمة أساسية تقوم عليها حياة الناس، فأراد الشارع أن يخصها بمزيد من الاحتياط لئلا تعامل معاملة بقية السلع لتحتفظ بخصوصيتها ومكانتها، وهذا ما تقره أيضاً النظريات الاقتصادية الحديثة التي تقول أن هناك مجموعة من السلع الضرورية ينبغي ألا تعامل معاملة بقية السلع التي هي ليست في نفس درجتها، فلذلك الرسول صلى الله عليه وسلم بين أن الذهب بالذهب والفضة بالفضة والتمر بالتمر والبر بالبر والشعير بالشعير والملح بالملح يداً بيد مثلاً بمثل سواء بسواء، وقال أيضاً لا تبيعوا الذهب بالفضة إلا هاء وهاء أي يداً بيد، والأوراق النقدية الحديثة طبعاً تقوم مقام الذهب والفضة لأنها حلت محلها في كونها أثماناً للأشياء، وبناء عليه فلا يباع الذهب بالفضة ولا الفضة بالذهب ولا الذهب بالأوراق النقدية ولا الفضة بالأوراق النقدية إلا يداً بيد والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

علّة اشتراط التقابض في بيع الذهب بالنقود
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي