بقاء العدة مع ثبوت براءة الرحم بالفحص الطبي

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الطلاق 2026-11-04

السؤال

إذا كان المقصود من العدة براءة الرحم لماذا لا تخرج المرأة من العدة بمجرد الفحص الطبي الذي يثبت أن الرحم ليس فيه حمل؟ بدل أن تبقى ثلاثة أشهر أو تبقى أربعة أشهر وعشرة أيام أو أكثر من ذلك؟

الإجابة

هنا السؤال عن أنه إن كان المقصود من العدة استبراء الرحم التيقن أن الرحم ليس فيه حمل، فلماذا تبقى ثلاثة أشهر؟ مع أن الآن الطب يمكن أن يتبين هل هنالك حمل أم لا، أولاً العدة شرع تعبدي أمرنا الله سبحانه وتعالى به، ولم يبين الله في كتابه ولا النبي صلى الله عليه وسلم في سنته أن المقصود من العدة هو استبراء الرحم، هذه حكم معينة يستنبطها بعض الفقهاء، قالوا هذا المقصود، لكن القرآن والسنة ما قالا هذا، بل قالوا إن المرأة التي تعتد التي تطلق تعتد ثلاثة قروء إن كانت من الحيض، فهي تعتد ثلاث قروء أي ثلاث حيضات، ولم تقل إن هناك هذه المرأة يعني هل هل رحمها فيه شيء أم لا، وهكذا المتوفى عنها زوجها تعتد أربعة أشهر وعشرة أيام، ولم يقل هل فيها حمل أم لا، لذلك نقول هذا أمر تعبدي ولا ننظر فيه إلى هذه الحكمة لأنه لم ينص عليها كتاب ولا غيره والله أعلم.

المفتي

جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

بقاء العدة مع ثبوت براءة الرحم بالفحص الطبي
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي