السؤال
هل يليق بالمرء إذا حدث بينه وبين أخيه المسلم خلاف أن يتكلم عنه عند الآخرين؟ وما الحكم إذا لم يكن يقصد الانتقاص، وإنما القصد ألا يكتم ما بداخله فيلجأ لشخص من أجل التخفيف عما يحدث معه بدل أن يكتم ذلك في نفسه؟
الإجابة
إن كان لابد له من ذلك فلا يذكر اسم الشخص ولا صفة يعرفه بها من يتحدث معه، وإنما يقول له بعض الناس يفعل كذا وكذا...... إلخ.
المفتي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- ذكر موقف سيء مع التصريح بالاسم الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم إخبار الصديق عن مشاكل عائلية في بيت الجد الأستاذ يحيى بن خميس بن محمد البحري
- غيبة الكافر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- ذكر أسماء الأشخاص عند حكاية المواقف الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الحديث عن سوء معاملة شخص من باب الغيبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي