دلالة تنكير «ظلماً» في «وقد خاب من حمل ظلما»

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#التفسير 2026-11-06

السؤال

جاءت كلمة ظلماً في الآية نكرة (وقد خاب من حمل ظلما)، دلالتها؟

الإجابة

أن الظلم عام، فيشمل الشرك ويشمل كبائر الذنوب الموبقة، بخلاف من قال في قول الله عز وجل (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن)، قالوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم بشرك، وهذا في الحقيقة هو ما يسمى بالإرجاء، الذي يقول إنه لا يضر مع الطاعة ذنب، ما دام أنه لم يلق الله بشرك فهو آمن يوم القيامة، وهذا قول باطل عاطل مصادم للنصوص القطعية في كتاب الله عز وجل التي نصت على تسمية كثير من الكبائر بالظلم، وفيها.. والآيات الأخرى التي فيها وعيد لأصحاب الكبائر، والآيات الأخرى التي تنص على أن الجنة للمتقين حصراً دون غيرهم، فلذلك الظلم عام، يشمل الكبائر مع شموله للشرك، والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

دلالة تنكير «ظلماً» في «وقد خاب من حمل ظلما»
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي