السؤال
زوجة أقرضت زوجها مبلغا وأبلغته بالسداد متى ما تيسرت أحواله، فتوفيت الزوجة قبل سداد الدين، ومرض الزوج بعدها وفقد عقله، فكيف يتصرف الأبناء في هذه الحال في مسألة الدين؟
الإجابة
إن كان ورثة الزوجة هم زوجها وأولادها فقط وكان أولادها الآن جميعا بالغين عاقلين فلا حرج في الاتفاق على المسامحة عن هذا الحق؛ لأنهم هم الورثة، وإن أرادوا حقهم - مع قيام الحجة بوجود هذا الدين- فينقص الزوج مقدار ميراثه منها وهو الربع، ويدفع الباقي ويقسم بين الأولاد للذكر مثل حظ الأنثيين.
المفتي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- ادخار الزوجة من مال زوجها دون علمه مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل لي نفقة وميراث واسترجاع الدين بعد وفاة زوجي؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل تكفي دفع الدين للأرملة والأولاد فقط؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- رد القرض القديم بقيمته الحالية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- رد الدين إلى ورثة الدائن المتوفى الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي