حديث «أبغض الحلال» واللجوء إلى الطلاق

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الطلاق 2026-11-07

السؤال

[سؤالٌ لم يتّضح في التسجيل، عن حديث «أبغض الحلال إلى الله الطلاق»]

الإجابة

أما حديث «أبغض الحلال إلى الله الطلاق» فحديث ضعيف.
ولكن طبعاً لا ينبغي للإنسان أن يلجأ إلى الطلاق إلا عندما لا يمكن أن يعيش الإنسان هو وزوجه معيشةً على طاعة الله تبارك وتعالى، أما إذا أمكنهما العيش على طاعة الله تبارك وتعالى، فينبغي لكل واحدٍ منهما أن يمسك هذه المسكة، لأن في ذلك ما فيه من الضرر على الزوجة، وفيه ما فيه من الضرر على الأولاد، حيث إنهم يتشتتون، فالأولاد قد يتربون في كنف امرأةٍ لا تتقي الله تعالى فيهم، أو أنهم تحت زوجٍ لأمهم لا يتقي الله تبارك وتعالى فيهم، ففرقٌ شاسع بين طفلٍ يتربى بين أبويه، وهذا طبعاً في الغالب، وإلا فهناك بعض الآباء الذين لا يتقون الله في أولادهم، وبين طفلٍ يتربى تحت قبضة عمةٍ لا تتقي الله أو ما شابه ذلك، فالحديث وإن كان ليس بصحيح، لكن ليس معنى ذلك أن الطلاق مطلوب، وأنه ينبغي للإنسان أن يلجأ إليه لأتفه الأسباب، وإن كنا على كل حالٍ يمكن أن نصفه بشيءٍ من الحلال، لأنه يبغضه الله تبارك وتعالى.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ سعيد القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي في برنامج «سؤال أهل الذكر» وغيره، مفرّغةً من التسجيلات ومدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

حديث «أبغض الحلال» واللجوء إلى الطلاق
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي