السؤال
[من عليه دَينٌ لبنكٍ إسلاميّ وأراد الحجّ:] إذا كان من القروض الشخصية؟ من بنوك إسلامية، يعني مثلاً آخذ قرض شخصي عشرة آلاف أو خمسين ألف مثلاً.
الإجابة
إلى الآن ما بدأت البنوك في إعطاء مئة ريال قرض حسن، فكيف تعطي قرضاً حسناً بمئة ألف؟ البنوك الإسلامية لا تعطي قرضاً حسناً، فكيف القرض الحسن؟ لكنها إلى الآن ما بدأت يا أخي الكريم، يعني إلى الآن أنا ما سمعت عن بنك، على كلٍّ إن وجد نظام القرض الحسن في نظام بنك معين، كثير ما يقال، على كلٍّ إن تحقّق هذا الأمر وإن أعطت قرضاً حسناً نسأل الله تعالى تعطى القرض الحسن، لو أعطت قرضاً حسناً فيكون ديناً، وفي هذه الحال إن كان عليه دَين مباح لبنك إسلامي أو لشخص آخر، فهل يجب عليه أن يستأذن هذا الإنسان أو لا يجب عليه أن يستأذن هذا الإنسان؟ في الغالب الديون تأتي على صورة أقساط، طيب فإن استطاع أن يوفّر أقساطاً لتلك الفترة فلا يلزمه الاستئذان الشخص، هذا الأمر الأول، إن كان الدَّين متأخراً، بمعنى شخص أراد أن يذهب إلى الحجّ في هذه السنة مثلاً وكان وقت الوفاء هو شهر محرّم القادم، فالدَّين متأخر، يمكنه أن يذهب لحجّ بيت الله الحرام قبل ذلك، من الذي لا يمكنه أن يذهب لحجّ بيت الله الحرام والذي يجب عليه أن يستأذن الدائن هو الذي حلّ دَينه في هذا الوقت، بمعنى أن الدائن مسلّط على أموال هذا الإنسان فلا بدّ من أن يعطيه أمواله، إن لم يستطع أن يعطيه إياها فليستأذن إن كان يريد حجّ بيت الله، وسفر الحجّ كما تعلمون كما قالوا سفر مخوف، بمعنى أنه قد يصيب الإنسان فيه ما يصيب، فمن هنا عليه أن يتخلّص مما عليه والله تعالى أعلم.
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي